رحلت بتاريخ 21 مارس آذار الكاتبة والمفكرة المصرية نوال السعداوي عن عمر ناهز 90 عامًا. بدأت السعداوي حياتها كطبيبة، ودرست في مصر والولايات المتحدة وشغلت مناصب حكومية في وزارة الصحة المصرية. وقد انخرطت في النشاط النسوي وكانت من المناصرين لقضايا حقوق المرأة بشكل أثار الجدل في الأوساط المحافظة، كما تعرضت للسجن أثناء نظام أنور السادات وتم اتهامها بازدراء الدين. كتبت الكثير، ومن ضمن أبرز ما كتبت كتاب «المرأة والجنس» عام 1972 انتقدت فيه ظاهرة ما يسمى ختان الإناث، وتحدثت فيه عن ختانها هي.
قوبل موتها بردود فعل متباينة، بين من أثنى على إنجازاتها في تحرير المرأة وتمكينها وبين من اعتبرها معادية للدين والعادات، وهذا السجال أدى إلى تضارب فيما لو كان يجوز الترحم عليها أم لا.
لا يمكن أن نفهم حالة الهجوم البذيء على وفاة #نوال_السعداوي ، دون أن نفهم الأذى النفسي والتحيز الذكوري والهيمنة الموروثة التي طبعت الثقافة العربية، والتي تأثر بها جمع غفير من النساء اللاتي استلذوا البقاء تحت الوصاية، ومن الرجال الذين يحاربون كل إمرأة تثور على ثقافتهم وتهدم اصنامهم pic.twitter.com/BEAA6GppR0
— Aziz Alqenaei (@Azizalqenaei) March 22, 2021
انتقلت نوال السعداوي للقاء الإله الذي كانت تطالبُ بتغيير قرآنه وتنتقد منهجَه.
— عبدالله رشدي (@abdullahrushdy) March 21, 2021
نقلًا عن BBC.