في خضم حملتها القمعية ضد مسلمي الإيغور (ئۇيغۇر)، تود الصين إعادة النظر في الترجمات المتداولة للنصوص الدينية المقدسة، بحيث لا تحتوي النسخ الجديدة ما يتعارض مع الاشتراكية، وذلك عبر تعديل أو إعادة ترجمة الفقرات التي يراها الرقيب الحكومي إشكالية. ورغم أن القرآن والكتاب المقدس لم يذكرا بالاسم، إلا أن بلاغ الحزب الشيوعي الحاكم دعا إلى
تقييم شامل للكتب الدينية الكلاسيكية المتداولة يستهدف المحتوى الذي لا يواكب تقدم العصر.
وقد تم إصدار الأمر أثناء اجتماع للجنة الشؤون العرقية والدينية من ضمن اللجنة الوطنية للمؤتمر التشاوري السياسي للشعب الصيني، وبحضور 16 خبير يجمع مؤمنين وممثلين عن الأديان المختلفة، وذلك بحسب وكالة شينخوا للأنباء وبرئاسة وانغ يانغ الذي أكد أن على السلطات الدينية اتباع تعليمات الرئيس شي Xi بتفسير إيديولوجيات الأديان المختلفة بما «يتوافق مع القيم الجوهرية للاشتراكية ومع متطلبات العصر». كما وحث الحضور على بناء «نظام ديني بمميزات صينية»، وهم بدورهم أكدوا أن ذلك سيكون «خيارًا تاريخيًا» وأن «إعادة تقييم الكتب الدينية سيمنع الأفكار المتطرفة والمهرطقة من أن تؤدي بالبلد إلى التآكل».